- القائمة البريدية
- سؤال شيبوب
- فتاوى
هل أنت مدمن؟ حاول لمــــدة 24 ساعــة فقـط

اعتدنا أن نسمع عن إدمان المخدرات أو الانترنيت، لكنا اليوم في صدد الحديث عن إدمان من نوع آخر.. إدمان أصبحنا نعيشه دون أن نشعر، بل حتى دون أن نعترف بهذا، فمن منا اليوم لا يحمل جهاز نقال يسير به أين ما ذهب! بل حتى إن بعضهم أصبح يحمل منه اثنين وثلاثاً وأربع، ومع التطور الذي يشهده هذا الجهاز وما أُدخل عليه من مميزات كالكاميرا ومشغل الصوتيات أصبح كجزء منا لا نعرف العيش دونه، وبرغم رداءة الشبكة وغلاء أسعار المكالمات مازلنا نتمسك به بشدة، بل أصبح بعضهم يزيد الجرعة شيئا فشيئاً، فان لم يرن هاتفنا طوال اليوم فتلك مصيبة، وان نسيناه وخرجنا دونه فتلك مصيبة أكبر، فهل أصبحنا مدمنين على الهاتف النقال؟ وهل يا ترى يمكننا الاستغناء عنه أم انه أصبح ضرورة لابد منها؟ أسئلة أجابنا عليها البعض في استفتاء للرأي أجريناه
زينب جليل
لست مدمنة على الهاتف الجوال، ولكني لا أستطيع إغلاق هاتفي لأن ظروف حياتنا تجبرنا على الاطمئنان على من نحب بالهاتف لأننا من العراق.
خالد وليد
نعم أنا أصبحت مدمناً على الموبايل، واشك بأني أستطيع أن أغلقه لساعة واحدة.
د.أسماء
لغاية هذه اللحظة لا اقتني موبايل، وهو موجود بالمنزل بدلاً عن الهاتف الأرضي، وعند الخروج احمل التوكل على الله وافتح الاتصال المباشر معه سبحانه، والذي هو بكامل التغطية على مدار اليوم، وأتمنى أن تحذوا عائلتي حذوي ليزداد ارتباطنا به جل وعلا.
جمانة السامرائي
إذا انقطعت بي السبل بالاتصال بالآخرين فلا استطيع إغلاقه، لكن إذا كان كل ما أريده بجانبي من أحباء وأهل فلربما أكون قادرة، ولا اعتقد وصلت إلى درجة الإدمان، فكما يقال "كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده" ولا أريد أن ينقلب استعمال الجوال سلباً على حياتي.
مريم القيسي
لا اعلم إن كنت قد أصبحت مدمنة على الموبايل، فقد ازداد استخدامي له بالفترة الأخيرة، واعتدت على التواصل مع الآخرين من خلاله لدرجة أني أصبحت احمله دائما معي، ويكاد لا يمر يوم دون أن استخدمه، ومع هذا فانا أجدني قادرة على إغلاقه إن أردت، ولكن بكل الأحوال أتصور أن الأمر قد زاد عن حده.
وبشكل عام أظن كثيراً من الشباب أدمنوا استخدامه، فمنهم من يسير ويتكلم بل حتى يقود السيارة وهو يتكلم برغم مخاطر الأمر، بل إن بعضهم أصبح يستخدمه كمسجل متنقل ليفتح الأغاني أينما ذهب وان كان في الأمر إزعاجاً للآخرين.
معاوية نافع
بالحقيقة هناك أشياء خلقها الله جعلها سلاحاً ذا حدين، يمكن أن يسخَّر للخير كالاتصال، أو للشر بشتى الأشياء، فإذا كان ترك الجهاز من اجل القضاء على الجزء الثاني فهذا ممكن، أما اليوم فمن الصعب الاستغناء عنه لأجل الاتصال فقط.
حميد سلمان
نعم أنا استطيع أن أغلقه ليوم بل لأكثر.
أبو براء
أنا لا اشعر إني مدمن على الموبايل، فانا لا استخدمه إلا عند الحاجة، وممكن أن اتركه طبعا، لكن بالمقابل سأخسر الكثير من الفرص وسيزيد الجهد الذي من الواجب أن أقوم به
فانا أظن أن التعامل مع الموبايل يكون باتجاهين، قد نستطيع تسمية الأول بالإدمان، وخاصة الذين يستخدمون أجهزتهم بالتسلية أو التواصل الفارغ وهو بهذا الحال سيكون مثل الإدمان على الانترنت أو التلفزيون أو على أي عادة غير مفيدة.
أما الاتجاه الثاني فهو الذي يستخدم الموبايل لانجاز اكبر عدد من المهام في اقل وقت ممكن، وفي هذه الحالة يكون الموبايل مثل الكهرباء أو السيارة، فكما انه لا يجوز أن نقول نحن مدمنون على الكهرباء لا يجوز أن نقول نحن مدمنون على الموبايل
وسيكون مقترح ترك الموبايل في الحالة الأولى اختبار جيد، أما في الحالة الثانية فسيكون تقصير في انجاز المهام وتقصير في استثمار كل الطرق لانجاز المهام.
قبل سنين مضت كان ما يمسى بـ (الهاتف الأرضي) وسيلة الاتصال الوحيدة، وما كان احد يتذمر أو يشتكي، حتى انه لم تكن هناك وزارة للاتصالات وإنما شركة تابعة لوزارة النقل اسمها "الشركة العامة للاتصالات والبريد"، وأما اليوم فقد توسع قطاع الاتصالات كثيراً وأصبح هناك وزارة تمثله، وحيث تشير إحدى الإحصائيات إلى أن عدد مشتركي خطوط الهاتف الأرضي في العراق يبلغ حوالي مليون ونصف المليون مشترك، في المقابل بلغ مستخدمي الهواتف المتحركة حوالي (14) مليون مستخدم، فهل تجاوز الأمر كونه وسيله للاتصال؟ أمر لكي نستطيع أن نجيب عليه نقترح أن يحاول كل منا أن يغلق جهازه لمدة 24 ساعة وينظر أهو قادر على هذا أم لا؟.