موضوع غلاف العدد الاخير
العدد السابع والخمسين
مواضيع العدد الاخير
  •  القائمة البريدية  
  •  سؤال شيبوب 
  •     فتاوى     
نبض العراق

انطلاق حملة بالقرآن أحيا في العراق الأولى من نوعها لدورات تحفيظ القران الكريم

  الكاتب : عمر عبد العزيز
انطلاق حملة بالقرآن أحيا في العراق الأولى من نوعها لدورات تحفيظ القران الكريم

  

مع بداية كل عطلة صيفية يتوجه أكثر من (300) ألف طالب وطالبة للمشاركة في دورات تحفيظ القرآن الكريم في آلاف المساجد العراقية، وبإشراف آلاف المعلمين والمعلمات.

وبرغم ضخامة هذه الأعداد، إلا أن أحداً لم يفكر بإطلاق حملة لاستيعاب هذا المشروع الطموح، وتأتي حملة "بالقرآن أحيا" لتكون هي الأولى من نوعها، والأكبر في العراق لإنجاح هذا المشروع وبتنفيذ من قبل عشرات المؤسسات المدنية والدعوية.

يتحدث رئيس مؤسسة أحيا للثقافة (إحدى أبرز المؤسسات العراقية لإحياء للمناسبات الدينية) عيسى الفلاحي لـ "الرائد": "دورات تحفيظ القرآن الكريم هي الطريق لإنشاء جيل مسلم حقيقي بعيد عن التطرف والتميع، وبسبب أهميتها هذه انطلقت فكرة إقامة حملة خاصة بهذه الدورات"، ويشترك في هذه الحملة عشرات المؤسسات أبرزها مؤسسة أحيا للثقافة، ومجلس علماء العراق ومؤسسة الرائد الثقافية، وغيرها كثير.

وعن أهداف حملة "بالقرآن أحيا" يقول الفلاحي: "تحاول الحملة أن تنقل قضية هذه الدورات إلى عمل مؤسسي حقيقي، وأن تنشئ جيلاً قرآنياً، وان تقوّي التواصل بين الناس والمساجد لتؤدي المساجد دورها المحوري في المدن".

وتشمل دورات تحفيظ (القرآن الكريم) في العراق كل عام أكثر من (300) ألف طالب، وآلاف المعلمين والمعلمات، وآلاف المساجد في معظم المحافظات العراقية، "الا ان حملة "بالقرآن أحيا" وبسبب ضخامة المشروع وضعت لنفسها خطة بالاشتراك بجزء من هذا العدد الكبير، وهي تتأمل تغطية الجميع بهذه الحملة في الأعوام القادمة"، بحسب القائمين على الحملة، وتبدأ دورات تحفيظ القران الكريم في العراق في العادة منذ 1 تموز ولغاية 1 أيلول في العطلة الصيفية، ويشارك فيها طلبة المراحل الابتدائية والمتوسطة بشكل أساسي، وفي حملة "بالقرآن أحيا" ستنطلق الدورات في المساجد التي شملتها الحملة منذ 15 حزيران ولغاية 10 أب بسبب اقتراب شهر رمضان المبارك، وتعتبر حملة "بالقرآن أحيا" هي الأولى من نوعها في العراق والأكبر، وقد وضعت الحملة مفردات منهج التدريس للطلبة والمعلمين والذي سيكتمل العام القادم، وأطلقت الحملة دورات تطويرية للمعلمين، واقتصرت هذا العام على مدراء الدورات في المساجد فقط على أن توضع مناهج تدريبية خاصة ومتكاملة للمعلمين العام القادم.

وطبع ضمن الحملة مئات الفلكسات، وآلاف البوسترات والمطويات والآلاف من كتاب (دليل معلمي الدورات القرآنية)، فضلاً عن طباعة كارتات طلب الدعم من الأغنياء والميسورين، ووفرت الحملة مستلزمات وهدايا خاصة بدورات القرآن الكريم (تصنيعاً واستيراداً وإنتاجاً) كالشهادات والملابس الرياضية والأوشحة والحقائب والألعاب والأوسمة وغيرها، وأعدت ضمن الحملة فعاليات وسفرات واحتفالات عديدة ودورات رياضية للعديد من المساجد. ربما يتوقف نجاح حملة "بالقرآن أحيا" على العديد من الفرص، ليس آخرها ما يمكن أن تقدمه المؤسسات المانحة والمؤسسات المدنية من مساعدات معنوية ومادية لهذه الحملة، وكما يقول القائمين على الحملة لـ "الرائد" فإن "الساحة مفتوحة أمام الجميع للدخول في شراكة حقيقية لإنجاح هذا المشروع الطموح".

 

 


التعليقات
لا توجد تعليقات
(E-mail)

اكتب الحروف التي في الصورة.