مع أن عمر أحمد لم يتجاوز العشرة أعوام، إلا أنه لا يزال يسير في "كراج العلاوي" وسط بغداد حاملا بعض علب السكائر ومناديا بصوته المتعب "سكائر للبيع، من يشتري؟ سكائر للبيع"،
ثم دخلتْ سنةُ ثنتين وثلاثين وأربعمئةٍ وألفٍ !
وفيها كانتِ الحوادثُ العظامُ، والأحداثُ الجسامُ، وانتظمَ فيها من جليل الوقائع ما لم ينتظمْ في سواها، وشهدتْ فيها أمةُ العرب من زوالِ الملكِ، وتحوُّلِ الأحوالِ، وتبدُّلِ التصاريفِ مالايكون مثلُه
مع سقوط النظام السابق ودخول قوات الاحتلال للعراق ،بادرت الشركات الأمنية لإيجاد موطيء قدم لها سواء بأسلوب التعاقد مع القوات الأميركية لتأمين الحماية لمقاوليها العاملين معها أو
كثيرة هي الأسئلة المهمة التي أرشفتها الرائد حول ملف القضاء بالعراق والتي حاولت المجلة عبر كثير من اتصالاتها بمجلس القضاء الأعلى، خصوصا عبر المكتب الإعلامي إلاّ أنها لم
أشارت صحيفة The National في تقريرٍ لها عن الدور الذي يضطلع به الجيش العراقي في هذه المرحلة، وقالت الصحيفة: "عند انسحاب القوات الامريكية، من العراق في ﻧﻬاية العام